|
الأخطل
أجرير
إنك و الذي تسمو له
أجرير
إنك و الذي تسمو له ... كأسيفةٍ فخرت الحدج
حصان
حملت
لربتها فلما عوليت ... نسلت تعارضها مع
الأظعان
أتعد
مأثرةً لغيرك ذكرها ... و سناؤها في سالف
الأزمان
تاج
الملوك و صهرها في دارمٍ ... أيام يربوعٌ مع
الرعيان
متلففٌ
في بردةٍ ، حبقيةٍ ... بفناء بيت مذلةٍ ، و
هوان
يغذو
بنيه بثلةٍ مذمومةٍ ... و يكون أكبر همه ربقان
سبقوا
أباك بكل مدفع تلعةٍ ... بالمجد عند مواقف
الركبان
فإذا
رأيت مجاشعاً قد أقبلت ... فاهرب إليك مخافة
الظران
فإذا
وردت الماء كان لدارم ... عفواته و سهولة
الأعطان
فاخسأ
، كليب إليك إن مجاشعاً ... و أبا الفوارس
نهشلاً أخوان
قومٌ
إذا خطرت عليك فحولهم ... جعلتك بين كلاكلٍ و
جران
و
إذا وضعت أباك في ميزانهم ... رجحوا و شال أبوك
في الميزان
فقد
تجاريتم إلى أحسابكم ... و بعثتم حكماً من
السلطان
و
قضيت بينكما قضاءً فيصلاً ... في الناس مثل
تبين الفرقان
فإذا
كليبٌ لا توازن دارماً ... حتى يوازن حرزم
بأبان
إني
أظن نزاراً سوف يجمعها
إني
أظن نزاراً سوف يجمعها ... بعد التفرق حربٌ
شبها زفر
صلت
الجبين رشيد الأمر تعرفه ... إذا تكشف عن
عرنينه القتر
سارى
بهم أرضهم ليلاً فصبحهم ... بوقعةٍ كم يقدم
قبلها النذر
فهم
على آلةٍ قد بينت لهم ... أمراً علانيةً غير
الذي ائتمروا
حتى
رأوه صباحاً في ململمةٍ ... شهباء يبرق في
حافاتها البصر
في
عارضٍ من كلابٍ يبرقون إذا ... نال الأعادي
منهم فيلقٌ هبروا
سعى
بأوتار أقوامٍ فأدركها ... لولا أياديه ما
امتنوا و لا انتصروا
قبح
الإله بني كليب إنهم
أجرير
إنك و الذي تسمو له ... كأسيفةٍ فخرت بحدج حصان
بكر
العواذل يبتدرن ملامتي ... والعاذلون فكلهم
يلحاني
فظللت
أسقي صاحبي من بردها ... عمداً لأرويه كما
أرواني
و
ذكرت إذ جرت الشمال فهيجت ... شوقاً لنا ريا و
أم أبان
و
الحارثية إنني مهدٍ لها ... مدحاً يشب بهن كل
مكان
لا
قيتهن بمجمعٍ فأرينني ... صور المها بزخارف
البنيان
بيضٌ
، مهفهفة الأعالي ابتزها الـ ... أعجاز فهي
لطائف الأحضان
و
نحورهن دياسقٌ من فضةٍ ... و نواهدٌ ، كنواعم
الرمان
و
مرمل الحناء يصبح قانئاً ... كدم الذبيح
بأروحٍ و بنانٍ
ينظرن
من خلل الستور بأعينٍ ... نجلٍ يمتن العاشقين
حسان
نظراً
مخالسةً و هن صوائدٌ ... بخدودهن و أحسن
الألوان
و
إذا رأين الشيب كم يقربنه ... و الغانيات عن
الكبير غواني
يقطعن
عنه كل حبل مودةٍ ... جهلاً ، و هن إلى الشباب
رواني
إني
أديم لذي الصفاء مودتي ... و إذا تغير كنت ذا
ألوان
و
أصد عن صرم الصديق تكرماً ... حيناً و ما دهري
له بهوان
و
أفارق الخلان عن غير القلى ... و أميت السر
عندي بالكمان
و
لقد غدوت على القنيص بنهدةٍ ... عند البديهة
سهوة القذفان
تنقض
في أثر الأوابد مثلما ... تنقض كاسرةٌ من
العقيان
و
تريح من رحب الوجار كأنها ... عند الجراء
مغارة الضبعان
ما
بال قومٍ : لا تغب أذاتهم ... قعس الظهور من
الحقين بطان
هم
هيجوا حربي و ما لهم بها ... لو واجهتهم
باللقاء يدان
حرب
امرىءٍ ما إن ترث سلاحه ... أبداً و لا يغتر
بالحدثان
قبح
الإله بني كليبٍ إنهم ... لا يحفظون محارم
الجيران
قومٌ
، إذا نفخ الحقين بطونهم ... لم ينزعوا بقوارع
الفرقان
و
إذا تنودب للمكارم ، و العلى ... لم يندبوا
لترافد الأعوان
|