top

 

 

 

 

  من حديثه صلى الله عليه وسلم  2


الأختيار من ثلاث

عن صهيب قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحرك شفتيه أيام حنين بشيء لم يكن يفعله قبل ذلك ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن نبياً كان فيمن كان قبلكم أعجبته أمته ، فقال : لن يروم هؤلاء شيء ، فأوحى الله إليه أن خيرهم بين إحدى ثلاث : إما أن أسلط عليهم عدوا من غيرهم فيستبيحهم أو الجوع أو الموت ، فقالوا : أما القتل أو الجوع فلا طاقة لنا به ، ولكن الموت ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فمات في ثلاث سبعون ألفا ، فقال : فأنا أقول الآن اللهم بك أحاول وبك أصول وبك أقاتل .

 


لأن تكون قلتها

عن مجاهد قال : صحبت ابن عمر إلى المدينة فلم أسمعه يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثا قال :كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فأتي بجمارة ، فقال : إن من الشجر شجرة مثلها كمثل الرجل المسلم ، فأردت أن أقول هي النخلة ، فنظرت فإذا أنا أصغر القوم فسكت ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هي النخلة ، قال عبدالله فحدثت أَبي بما وقع في نفسي فقال : لأًن تكون قلتها أَحب إلي من أَن يكون لي كذا وكذا .

 


تقضمها كما يقضم الفحل

عن عمران بن حصين : أن رجلاً عض يد رجل فانتزع يده فسقطت ثنيته أو ثناياه ، فاستعدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما تأمرني ! تأمرني أن آمره أن يدع يده في فيك تقضمها كما يقضم الفحل ، ادفع يدك حتى يعضها ثم انتزعها .

 

 


ابراهيم عليه السلام مع ابيه

عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة وعلى وجه آزر قترة وغبرة ، فيقول له إبراهيم : ألم أقل لك لا تعصني ، فيقول أبوه : فاليوم لا أعصيك ، فيقول إبراهيم : يا رب إنك وعدتني أن لا تخزيني يوم يبعثون فأي خزي أخزى من أبي الأبعد ، فيقول الله تعالى : إني حرمت الجنة على الكافرين ، ثم يقال : يا إبراهيم ما تحت رجليك ؟ فينظر ، فإذا هو بذيخ ملتطخ ، فيؤخذ بقوائمه فيلقى في النار( ) .

 


استأذن ربه في الزرع

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوما يحدث وعنده رجل من أهل البادية : أن رجلا من أهل الجنة استأذن ربه في الزرع ، فقال له : ألست فيما شئت ، قال : بلى ولكني أحب أن أزرع ، قال : فبذر ، فبادر الطرف نباته واستواؤه واستحصاده فكان أمثال الجبال ، فيقول الله: دونك يا ابن آدم فإنه لا يشبعك شيء ، فقال الأعرابي : والله لا تجده إلا قرشيا أو أنصاريا فإنهم أصحاب زرع وأما نحن فلسنا بأصحاب زرع ، فضحك النبي صلى الله عليه وسلم .

 التالي

 


 

 

اتصل بنا

أعلى الصفحة

الصفحة الرئيسية