قال الله تعالى
: { واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا
قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من
الاخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله
من المتقين * لئن بسطت إلي يدك لتقتلني مآ
أنا بباسطٍ يدي إليك لأقتلك إني أخاف
الله رب العالمين * إني أريد أن تبوء
بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك
جزآء الظالمين * فطوعت له نفسه قتل أخيه
فقتله فأصبح من الخاسرين * فبعث الله
غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري
سوءة أخيه قال ياويلتا أعجزت أن أكون مثل
هـذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من
النادمين } سورة المائدة . آية ( 27 - 31 )
{ ونادى أصحاب
الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا
ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً
قالوا نعم فأذن مؤذنٌ بينهم أن لعنة الله
على الظالمين * الذين يصدون عن سبيل الله
ويبغونها عوجاً وهم بالاخرة كافرون *
وبينهما حجابٌ وعلى الأعراف رجالٌ
يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة
أن سلامٌ عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون *
وإذا صرفت أبصارهم تلقآء أصحاب النار
قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين *
ونادى أصحاب الأعراف رجالاٍ يعرفونهم
بسيماهم قالوا مآ أغنى عنكم جمعكم وما
كنتم تستكبرون * أهـؤلآء الذين أقسمتم لا
ينالهم الله برحمةٍ ادخلوا الجنة لا خوفٌ
عليكم ولا أنتم تحزنون } سورة الاعراف .
آية ( 44 - 49 )
قال الله تعالى
: { ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا
عليكم منه ذكراً * إنا مكنا له في الأرض
واتيناه من كل شيءٍ سبباً * فأتبع سبباً *
حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في
عينٍ حمئةٍ ووجد عندها قوماً قلنا يذا
القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم
حسناً * قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد
إلى ربه فيعذبه عذاباً نكراً * وأما من
امن وعمل صالحاً فله جزاءً الحسنى وسنقول
له من أمرنا يسراً * ثم أتبع سبباً * حتى
إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قومٍ
لم نجعل لهم من دونها ستراً * كذلك وقد
أحطنا بما لديه خبراً * ثم أتبع سبباً *
حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما
قوماً لا يكادون يفقهون قولاً * قالوا يذا
القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض
فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا
وبينهم سداً * قال ما مكني فيه ربي خيرٌ
فأعينوني بقوةٍ أجعل بينكم وبينهم ردماً
* اتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين
الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله ناراً
قال اتوني أفرغ عليه قطراً * فما اسطاعوا
أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً * قال
هـذا رحمةٌ من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله
دكاء وكان وعد ربي حقاً } سورة الكهف . آية
( 83 - 98 )