top

 

 

 

 

قصص قرآني كريم  2


قابيل وهابيل

قال الله تعالى : { واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قرباناً فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الاخر قال لأقتلنك قال إنما يتقبل الله من المتقين * لئن بسطت إلي يدك لتقتلني مآ أنا بباسطٍ يدي إليك لأقتلك إني أخاف الله رب العالمين * إني أريد أن تبوء بإثمي وإثمك فتكون من أصحاب النار وذلك جزآء الظالمين * فطوعت له نفسه قتل أخيه فقتله فأصبح من الخاسرين * فبعث الله غراباً يبحث في الأرض ليريه كيف يواري سوءة أخيه قال ياويلتا أعجزت أن أكون مثل هـذا الغراب فأواري سوءة أخي فأصبح من النادمين } سورة المائدة . آية ( 27 - 31 )

 


أصحاب الاعراف

{ ونادى أصحاب الجنة أصحاب النار أن قد وجدنا ما وعدنا ربنا حقاً فهل وجدتم ما وعد ربكم حقاً قالوا نعم فأذن مؤذنٌ بينهم أن لعنة الله على الظالمين * الذين يصدون عن سبيل الله ويبغونها عوجاً وهم بالاخرة كافرون * وبينهما حجابٌ وعلى الأعراف رجالٌ يعرفون كلا بسيماهم ونادوا أصحاب الجنة أن سلامٌ عليكم لم يدخلوها وهم يطمعون * وإذا صرفت أبصارهم تلقآء أصحاب النار قالوا ربنا لا تجعلنا مع القوم الظالمين * ونادى أصحاب الأعراف رجالاٍ يعرفونهم بسيماهم قالوا مآ أغنى عنكم جمعكم وما كنتم تستكبرون * أهـؤلآء الذين أقسمتم لا ينالهم الله برحمةٍ ادخلوا الجنة لا خوفٌ عليكم ولا أنتم تحزنون } سورة الاعراف . آية ( 44 - 49 )

 


ذو القرنين

قال الله تعالى : { ويسألونك عن ذي القرنين قل سأتلوا عليكم منه ذكراً * إنا مكنا له في الأرض واتيناه من كل شيءٍ سبباً * فأتبع سبباً * حتى إذا بلغ مغرب الشمس وجدها تغرب في عينٍ حمئةٍ ووجد عندها قوماً قلنا يذا القرنين إما أن تعذب وإما أن تتخذ فيهم حسناً * قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذاباً نكراً * وأما من امن وعمل صالحاً فله جزاءً الحسنى وسنقول له من أمرنا يسراً * ثم أتبع سبباً * حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قومٍ لم نجعل لهم من دونها ستراً * كذلك وقد أحطنا بما لديه خبراً * ثم أتبع سبباً * حتى إذا بلغ بين السدين وجد من دونهما قوماً لا يكادون يفقهون قولاً * قالوا يذا القرنين إن يأجوج ومأجوج مفسدون في الأرض فهل نجعل لك خرجاً على أن تجعل بيننا وبينهم سداً * قال ما مكني فيه ربي خيرٌ فأعينوني بقوةٍ أجعل بينكم وبينهم ردماً * اتوني زبر الحديد حتى إذا ساوى بين الصدفين قال انفخوا حتى إذا جعله ناراً قال اتوني أفرغ عليه قطراً * فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقباً * قال هـذا رحمةٌ من ربي فإذا جاء وعد ربي جعله دكاء وكان وعد ربي حقاً } سورة الكهف . آية ( 83 - 98 )

  التالي

 


 

 

اتصل بنا

أعلى الصفحة

الصفحة الرئيسية