top

 

 

 

 

قصص قرآني كريم  5


سليمان والجن

{ ولسليمان الريح غدوها شهرٌ ورواحها شهرٌ وأسلنا له عين القطر ومن الجن من يعمل بين يديه بإذن ربه ومن يزغ منهم عن أمرنا نذقه من عذاب السعير * يعملون له ما يشآء من محاريب وتماثيل وجفانٍ كالجواب وقدورٍ راسياتٍ اعملوا آل داوود شكراً وقليلٌ من عبادي الشكور * فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين } سورة سبأ . آية ( 12 - 14 )

 


فتنة سليمان عليه السلام

قال الله تعالى: { ووهبنا لداوود سليمان نعم العبد إنه أوابٌ * إذ عرض عليه بالعشي الصافنات الجياد * فقال إني أحببت حب الخير عن ذكر ربي حتى توارت بالحجاب * ردوها علي فطفق مسحاً بالسوق والأعناق * ولقد فتنا سليمان وألقينا على كرسيه جسداً ثم أناب * قال رب اغفر لي وهب لي ملكاً لا ينبغي لأحدٍ من بعدي إنك أنت الوهاب * فسخرنا له الريح تجري بأمره رخآءً حيث أصاب * والشياطين كل بنآءٍ وغواصٍ * وآخرين مقرنين في الأصفاد * هـذا عطآؤنا فامنن أو أمسك بغير حسابٍ * وإن له عندنا لزلفى وحسن مآبٍ } سورة ص . آية ( 30 - 40 )

 


إسماعيل الذبيح

قال الله تعالى على لسان ابراهيم عليه السلام : { رب هب لي من الصالحين * فبشرناه بغلامٍ حليمٍ * فلما بلغ معه السعي قال يبني إني أرى في المنام أني أذبحك فانظر ماذا ترى قال يأبت افعل ما تؤمر ستجدني إن شآء الله من الصابرين * فلما أسلما وتله للجبين * وناديناه أن يإبراهيم * قد صدقت الرؤيآ إنا كذلك نجزي المحسنين * إن هـذا لهو البلاء المبين * وفديناه بذبحٍ عظيمٍ * وتركنا عليه في الاخرين * سلامٌ على إبراهيم * كذلك نجزي المحسنين * إنه من عبادنا المؤمنين * وبشرناه بإسحاق نبياً من الصالحين * وباركنا عليه وعلى إسحاق ومن ذريتهما محسنٌ وظالمٌ لنفسه مبينٌ } سورة الصافات . آية ( 100 - 111 )

 

 


تحطيم إبراهيم للأصنام

قال الله تعالى : { ولقد آتينآ إبراهيم رشده من قبل وكنا به عالمين * إذ قال لأبيه وقومه ما هـذه التماثيل التي أنتم لها عاكفون * قالوا وجدنآ آبآءنا لها عابدين * قال لقد كنتم أنتم وآبآؤكم في ضلالٍ مبينٍ * قالوا أجئتنا بالحق أم أنت من اللاعبين * قال بل ربكم رب السماوات والأرض الذي فطرهن وأنا على ذلكم من الشاهدين * وتالله لأكيدن أصنامكم بعد أن تولوا مدبرين * فجعلهم جذاذاً إلا كبيراً لهم لعلهم إليه يرجعون * قالوا من فعل هـذا بآلهتنآ إنه لمن الظالمين * قالوا سمعنا فتًى يذكرهم يقال له إبراهيم * قالوا فأتوا به على أعين الناس لعلهم يشهدون * قالوا أأنت فعلت هـذا بآلهتنا يإبراهيم * قال بل فعله كبيرهم هـذا فاسألوهم إن كانوا ينطقون * فرجعوا إلى أنفسهم فقالوا إنكم أنتم الظالمون * ثم نكسوا على رءوسهم لقد علمت ما هـؤلآء ينطقون * قال أفتعبدون من دون الله ما لا ينفعكم شيئاً ولا يضركم * أف لكم ولما تعبدون من دون الله أفلا تعقلون * قالوا حرقوه وانصروا آلهتكم إن كنتم فاعلين * قلنا ينار كوني برداً وسلاما على إبراهيم * وأرادوا به كيداً فجعلناهم الأخسرين } سورة الانبياء . آية ( 51 - 70 ) .

   التالي

 


 

 

اتصل بنا

أعلى الصفحة

الصفحة الرئيسية