top

 

 

 

 

قصص قرآني كريم  6


إبراهيم والنمرود

قال الله تعالى : { ألم تر إلى الذي حآج إبراهيم في ربه أن آتاه الله الملك إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيـي ويميت قال أنا أحيـي وأميت قال إبراهيم فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب فبهت الذي كفر والله لا يهدي القوم الظالمين } سورة البقرة . آية ( 258 ) .

 


لوط وقومه

قال الله تعالى : { فلما ذهب عن إبراهيم الروع وجآءته البشرى يجادلنا في قوم لوط * إن إبراهيم لحليمٌ أواهٌ منيبٌ * يإبراهيم أعرض عن هـذآ إنه قد جآء أمر ربك وإنهم آتيهم عذابٌ غير مردودٍ * ولما جآءت رسلنا لوطاً سيء بهم وضاق بهم ذرعاً وقال هـذا يومٌ عصيبٌ * وجآءه قومه يهرعون إليه ومن قبل كانوا يعملون السيئات قال يقوم هـؤلآء بناتي هن أطهر لكم فاتقوا الله ولا تخزون في ضيفي أليس منكم رجلٌ رشيدٌ * قالوا لقد علمت ما لنا في بناتك من حق وإنك لتعلم ما نريد * قال لو أن لي بكم قوةً أو آوي إلى ركنٍ شديدٍ * قالوا يلوط إنا رسل ربك لن يصلوا إليك فأسر بأهلك بقطعٍ من الليل ولا يلتفت منكم أحدٌ إلا امرأتك إنه مصيبها مآ أصابهم إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريبٍ * فلما جآء أمرنا جعلنا عاليها سافلها وأمطرنا عليها حجارةً من سجيلٍ منضودٍ * مسومةً عند ربك وما هي من الظالمين ببعيدٍ } سورة هود . آية ( 76 - 82 ) .

 


يوسف مع امرأة العزيز

قال الله تعالى : { وقال الذي اشتراه من مصر لامرأته أكرمي مثواه عسى أن ينفعنآ أو نتخذه ولداً وكذلك مكنا ليوسف في الأرض ولنعلمه من تأويل الأحاديث والله غالبٌ على أمره ولـكن أكثر الناس لا يعلمون * ولما بلغ أشده آتيناه حكماً وعلماً وكذلك نجزي المحسنين * وراودته التي هو في بيتها عن نفسه وغلقت الأبواب وقالت هيت لك قال معاذ الله إنه ربي أحسن مثواي إنه لا يفلح الظالمون * ولقد همت به وهم بها لولآ أن رأى برهان ربه كذلك لنصرف عنه السوء والفحشآء إنه من عبادنا المخلصين * واستبقا الباب وقدت قميصه من دبرٍ وألفيا سيدها لدى الباب قالت ما جزآء من أراد بأهلك سوءًا إلا أن يسجن أو عذابٌ أليمٌ * قال هي راودتني عن نفسي وشهد شاهدٌ من أهلهآ إن كان قميصه قد من قبلٍ فصدقت وهو من الكاذبين * وإن كان قميصه قد من دبرٍ فكذبت وهو من الصادقين * فلما رأى قميصه قد من دبرٍ قال إنه من كيدكن إن كيدكن عظيمٌ * يوسف أعرض عن هـذا واستغفري لذنبك إنك كنت من الخاطئين * وقال نسوةٌ في المدينة امرأة العزيز تراود فتاها عن نفسه قد شغفها حباً إنا لنراها في ضلالٍ مبين * فلما سمعت بمكرهن أرسلت إليهن وأعتدت لهن متكئاً وآتت كل واحدةٍ منهن سكيناً وقالت اخرج عليهن فلما رأينه أكبرنه وقطعن أيديهن وقلن حاش لله ما هـذا بشراً إن هـذآ إلا ملكٌ كريمٌ * قالت فذلكن الذي لمتنني فيه ولقد راودته عن نفسه فاستعصم ولئن لم يفعل مآ آمره ليسجنن وليكوناً من الصاغرين } سورة يوسف . آية ( 21 - 32 ) .

  التالي

 


 

 

اتصل بنا

أعلى الصفحة

الصفحة الرئيسية